تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ﴾ أي: على سليمان عليه السلام.

﴿مَا دَلَّهُمْ﴾ أي: الجن. وقيل: آل داود.

﴿عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ﴾ هي الأرَضَة (١).

ابن زيد: دابة تأكل العيدان يقال لها: القادح (٢)، والأرض هي مستقر الخلق أضيفت إليها (٣).

وقيل: الأرض مصدر أرضت الخشبة فهي مأروضة أي: مأكولة، والأرضة جمع أرضة مثل كفرة وفجرة. وقيل: دابة الأرض هي الأرض، وفيه بعد (٤).

﴿تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ﴾ حال، والمِنْسَأة: العصا، مشتقة من نَسَأْت البعير أي: زجرته وطردته ليزيد في السير (٥)، والهمز وترك الهمز لغتان (٦).

وفي تفسير النقاش: المنسأة عتبة الباب (٧).

وفي سبب أخفاء موته أقوال:

(١) قاله ابن عباس رضي الله عنهما، ومجاهد.

انظر: جامع البيان لابن جرير (١٩/ ٢٣٧)، النكت والعيون (٤/ ٤٤١).

(٢) انظر: النكت والعيون (٤/ ٤٤١).

(٣) في أ: "أضيف إليها".

(٤) انظر: الكشاف للزمخشري (٥/ ١١٣).

(٥) قال الزجاج في معاني القرآن (٤/ ١٨٦) "المِنْسأة: العصا، وإنما سُميت منسأة لأنها يُنْسأُ بها، ومعنى يُنْسأُ بها: يطرد بها ويُؤخر".

(٦) قرأ نافع وأبو عمرو (تأكل منساته) بغير همز، والباقون بهمز مفتوحة إلا ابن ذكوان، فإنه أسكن الهمزة.

انظر: الكشف لمكي (٢/ ٢٠٣)، الإقناع لأبي جعفر (٣٦٥).

(٧) انظر: غرائب التفسير (٢/ ٩٢٩)، والذي عليه أهل التفسير أن المراد بالمنسأة العصا، وبه قال ابن عباس رضي الله عنهما، ومجاهد، والحسن، وقتادة، والسدي.

انظر: جامع البيان لابن جرير (١٩/ ٢٣٨، ٢٣٧)

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٢٢٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٢٢٥٤