تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿إِنَّهُ﴾ إن الإنسان قيل: آدم. وقيل: ابن آدم قابيل. وقيل: عام في بني آدم.

﴿كَانَ ظَلُومًا﴾ لنفسه. ﴿جَهُولًا (٧٢)﴾ بعواقب الأمور.

﴿لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ اللام متصلة بقوله ﴿عَرَضْنَا﴾ وقيل: متصلة بجميع ما في السورة. وقيل: اللام لام العاقبة. وقيل: كان قبول الأمانة ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات (١).

﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (٧٣)﴾ للمؤمنين والمؤمنات.

(١) انظر: الكشاف (٥/ ١٠٣)، البحر المحيط (٧/ ٢٤٤).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٢٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٢٢٣٧