تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا﴾ وأُيجازيهم على أعمالهم.

﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (٢٣)﴾ بضمائر القلوب.

وقيل: بما في ضميرك من الحزن على كفرهم (١).

﴿نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا﴾ نبقيهم في الدنيا يتمتعون فيها مدة أعمارهم إلى حلول آجالهم.

﴿ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ (٢٤)﴾ شديد الآلام، كثير الأجزاء لايتاناهى.

﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ أي: مع كفرهم مُقِرُّون بأن الله خالق السموات والأرض (٢).

﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ على انقطاع حجتهم.

وقيل: الحمد لله لمن خلق هذه الأشياء لا لمن لا يخلق وهم يخلقون (٣).

وقيل: قل الحمد لله على العلم والهداية (٤).

﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٢٥)﴾ ما في ترك عبادة الله من العقاب والعذاب الأليم. وقيل: لا يعملون بما يعلمون (٥). وقيل: هو متصل بما بعده تقديره: لا يعلمون. ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ كما تقول: لا يعلم لزيد ما في الدار (٦).

﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (٢٦)﴾ الغني عن إيمانهم وطاعتهم، الحميد المحمود لا ينقطع حمده بكفرهم.

(١) حكاه أبو الليث السمرقندي في بحر العلوم (٣/ ٢٤).

(٢) في ب " مقرون بأن خالق السماوات والأرض هو الله ".

(٣) انظر: معالم التنزيل (٦/ ٢٥٤).

(٤) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (٧/ ٢١٨).

(٥) " وقيل لا يعملون بما يعلمون " ساقط من أ.

(٦) في ب " لا تعلم لزيد ما في الدار ".

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٢١١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٢١١٢