تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ﴾ في سبب النزول أنها نزلت في أبي بكر - رضي الله عنه - وذلك أنه حين أسلم أتاه عبدالرحمن بن عوف (١)، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد (٢)، وعثمان،

وطلحة (٣)، والزبير (٤) فقالوا لأبي بكر: آمنت وصدقت محمدًا؟ فقال: نعم. فأتوا رسول الله - ﷺ - فآمنوا وصدقوا فأنزل الله يقول لسعد ﴿وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ﴾ يعني: أبا بكر - رضي الله عنه - (٥).

(١) عبد الرحمن بن عوف، تنظر ترجمته ص: ٢٤١

(٢) سعيد بن العاص، بن سعيد بن العاص بن أمية، ولد عام الهجرة، وقتل أبوه يوم بدر كافرًا، كان سعيدًا أحد أشراف قريش وممن جمع السخاء والفصاحة، وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان رضي الله عنهم، واستعمله على الكوفة، ثم ولي المدينة لمعاوية، وتوفي في خلافته سنة تسعين.

انظر: الاستيعاب (٢/ ١٨٣).

(٣) طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو، بن لؤي بن غالب القرشي التيمي، ويعرف بطلحة الفياض، كان من المهاجرين الأولين، لم يشهد بدرًا لأنه كان في تجارته في الشام، ثم شهد أحدًا وما بعدها، وهو من المبشرين بالجنة، شهد صفين مع علي رضي الله عنه وقتل فيها.

انظر: الاستيعاب (٢/ ٣١٦)، الإصابة (٣/ ٥٢٩).

(٤) الزبير بن العوام بن خوليد بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي، أسلم وهو ابن خمس عشرة سنة، شهد المشاهد كلها، وهو حواري رسول الله ﷺ، قتل بعد أن اعتزل القتال في معركة الجمل.

انظر: الاستيعاب (٢/ ٨٩)، الإصابة (٢/ ٥٥٣).

(٥) أخرجه الواحدي في أسباب النزول (٤٠١) عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما، وانظر: الوسيط له (٣/ ٤٤٣)، معالم التنزيل (٦/ ٢٨٨).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٢١٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٢١٠٣