تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: كان له قبل هذا ثلثمائة وخمسون سنة أي: قبل النبوة، وعاش بعد الطوفان ثلثمائة وخمسين سنة (١).

وقيل: كان له قبل النبوة ثلثمائة سنة، ودعاهم إلى الإيمان ثلثمائة سنة، وعاش بعد الطوفان ثلاثمائة سنة وخمسين سنة (٢).

وقيل: كان عمره ألف سنة، فوهب منها خمسين لابن له، فلما كان في آخر عمره راجع في ذكر الخمسين، فذكر الله ذلك تنبيها على أن النقيصة (٣) كانت من جهته، حكاه الماوردي (٤)،

(١) عزاه في النكت والعيون (٤/ ٢٧٩) لعون بن شداد.

قال عنه ابن كثير في تفسيره (٣/ ٤١٨) "وهذا أيضًا غريب".

(٢) في أ " ثلاثمائة وخمسين سنة ".

عزاه في النكت والعيون (٤/ ٢٧٨) لقتادة.

قال عنه ابن كثير في تفسيره (٣/ ٤١٨) "وهذا قول غريب".

(٣) في ب " على أن القصيصة "

(٤) انظر: النكت والعيون (٤/ ٢٧٨)، وهو باطل ظاهر البطلان لأن الله قدر أعمار بني آدم فلا يُزاد فيها ولا ينقص منها.

اختلف المفسرون في عمر نوح عليه السلام على أقوال:

الأول: قول ابن عباس رضي الله عنه أنه بعث بعد أربعين سنة والأنبياء لاتبعث إلا بعد الأربعين، ولبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا يدعوهم كما دلت عليه الآية، وعاش بعد الطوفان ستين سنة، وصحح ابن كثير في تفسيره (٣/ ٤١٨) هذا القول وقال: " وهو الأقرب ".

الثاني: قول كعب الأحبار أنه لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا وعاش بعد ذلك سبعين عامًا.

الثالث: قول عون بن أبي شداد أنه بعث وهو ابن ثلاثمائة وخمسين عامًا، ولبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عامًا، وعاش بعد ذلك ثلاثمائة وخمسين عامًا، وضعفه ابن كثير في تفسيره (٣/ ٤١٨).

الرابع: قول قتادة أنه لبث فيهم قبل أن يدعوهم ثلاثمائة سنة، ودعاهم ثلاثمائة سنة، ولبث فيهم بعد الطوفان ثلاثمائة وخمسين سنة، وضعفه ابن كثير في تفسيره (٣/ ٤١٨).

وانظر: زاد المسير (٦/ ٢٦١)، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (١٣/ ٣٣٢).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٢٠١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٢٠١٦