وقيل: ما زاد رجله على أكثر من أربع فاعتماده في مشيه على أربع في الجهات الأربع (١).
﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ﴾ مما ذكر وبُيّن. ﴿قَدِيرٌ﴾ قادر على الكمال.
﴿لَقَدْ أَنْزَلْنَا آَيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ﴾ أي: أحكامًا وفرائض. وقيل: علامات ودلائل (٢).
﴿وَاللَّهُ يَهْدِي﴾ يرشد. ﴿مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ إلى دين الإسلام، وقيل: طريق الجنة (٣).
وقيل: هذه متصلة بالأولى، أي: والله يهدي من يشاء من المخلوق من الماء إلى الإسلام (٤).
﴿وَيَقُولُونَ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا﴾ نزلت في بشر المنافق كان بينه وبين يهودي خصومة واليهودي يدعوه إلى النبي ﷺ وبشر يدعوه إلى كعب بن الأشرف (٥)، ويقول: محمد يحيف علينا (٦).
وروى الكلبي أنها نزلت في عثمان وعلي رضي الله عنهما تنازعا في أرض، وطعن في هذا القول جماعة من المفسرين (٧).
(١) انظر: إعراب القرآن للنحاس (٣/ ١٤٤)، الكشف والبيان للثعلبي (٧/ ١١٣).
(٢) وسياق الآيات يدل على الأول.
(٣) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٣٢٤).
(٤) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٧/ ٣٤١)، غرائب التفسير (٢/ ٨٠٣).
(٥) كعب بن الأشرف تنظر ترجمته ص: ٤٧٥
(٦) انظر: أسباب النزول للواحدي (٣٧٨).
(٧) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (٢/ ٤٤٥)، والقصة من رواية الكلبي وهو ضعيف.