تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكانت زوجته تدخل على الناس وتخدمهم وتأخذ ما تنفق عليه، ثم إن إبليس أتاها فقال لها: إن أردت أن يبرأ زوجك من علته فليذبح شاة على اسمي وأتاها بشاة. فأخبرته امرأته بذلك فقال لها: ذلك إبليس. فأَلحت عليه فغضب فقال: إن برئتُ لأضربنك مائة. فقالت: متى تبرأ فعندها قال: ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾.

وقيل: باعت ذؤابتها برغيف فأتته به فعندها قال: ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾ (١). قيل: المرض. وقيل: البلاء (٢).

وقيل: الضر الشيطان لقوله في الآية الأخرى ﴿مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (٤١)﴾ [ص: ٤١] (٣).

وقيل: بلغت الأكلة لسانه فخاف أن يضعف عن ذكر الله (٤).

وقيل: خاف شماتة الأعداء (٥).

وقيل: سقطت منه دودة فردها إلى بدنه فعضته عضة زاد ألمها على ما قاساه من قبل (٦). وقيل: انقطع الوحي عنه أيامًا (٧).

وقيل: أراد الصلاة فلم يقدر عليها فقال ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (٨٣)﴾ مخبرًا لا شاكيًا (٨).

(١) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (٢/ ٣٧٥).

(٢) في أ: " البلايا ".

(٣) قاله الحسن.

انظر: النكت والعيون (٣/ ٤٦٢).

(٤) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (٦/ ٢٩٨).

(٥) انظر: معالم التنزيل (٥/ ٣٤٥).

(٦) قاله السدي.

انظر: النكت والعيون (٣/ ٤٦٢).

(٧) حكاه في النكت والعيون (٣/ ٤٦٣) عن جعفر الصادق.

(٨) انظر: النكت والعيون (٣/ ٤٦٢).

وقد أطال ابن جرير في جامع البيان (١٦/ ٣٣٤) وما بعدها في ذكر الروايات في خبر أيوب عليه السلام، وكذلك غيره من المفسرين، وغالب هذه الروايات من الإسرائليات التي لم تثبت.

انظر: البحر المحيط (٦/ ٣١٠)، أضواء البيان للشنقيطي (٤/ ٢٣٩).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ١٥١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ١٥١٨