تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿مَرْيَمَ﴾ قصتها وقصة ابنها عيسى عليه السلام، ومريم اسم عجمي، وقيل: عربي (١) قال الشاعر:

قلت لزير لم تصله مريمه ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . (٢)

وهي التي تغازل الرجال.

﴿إِذِ انْتَبَذَتْ﴾ تباعدت وقعدت نُبْذَة أي: متباعدة لازم نبذ وهو الطرح.

﴿مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (١٦)﴾ تقابل المشرق تستدفئ بالشمس.

وقيل: مشرقة دارها (٣).

قتادة: شرقيًا شاسعًا بعيدًا (٤).

قيل: ومن ثم اتخذ النصارى المشرق قبلة لأنه ميلاد عيسى (٥).

﴿فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا﴾ قيل: استترت (٦)، بجبل (٧).

وقيل: بجدران (٨).

وقيل: جعلت بينها وبين أهلها حجابًا يسترها لتغتسل وراءه (٩).

(١) مريم اسم عجمي.

انظر: المفردات للراغب (٧٦٦)، مادة: مريم.

(٢) البيت لرؤبة بن العجاج في ديوانه (١٤٩) في قصيدة يمدح فيها أبا العباس السفاح، وتمامه:

قلت لزير لم تصله مريمه ... ضِلِّيل أهواء الصبا يُنْدمه.

والزِّيرُ من الرجال الذي يحب محادثة النساء ومجالستهن، سمي بذلك لكثرة زيارته لهن.

انظر لسان العرب (٦/ ١١٢)، مادة: زير، المزهر للسيوطي (١/ ٨٤).

(٣) قاله عطية.

انظر: النكت والعيون (٣/ ٣٦١).

(٤) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (١٥/ ٤٨٤) وذكره السيوطي في الدر المنثور (١٠/ ٣٩) وعزاه إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أي حاتم.

(٥) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (١٥/ ٤٨٤) عن ابن عباس رضي الله عنهما.

(٦) في ب: "استقرت"، ولعل الصواب هو المثبت.

(٧) قاله مقاتل.

انظر: معالم التنزيل (٥/ ٢٢٣).

(٨) قاله السدي.

انظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ٤٨٥).

(٩) قاله عطاء، وعكرمة.

انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ١٧٩).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ١٣٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ١٣٣٨