تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجاء في الخبر: إنما سمي الخضر خضرًا لأنه جلس على فروة بيضاء فاهتزت خضراء (١). الفروة: الأرض المرتفعة، وقيل: الصلبة (٢).

مجاهد: إنما سمي الخضر خضرًا (٣) لأنه إذا صلى اخضر ما حوله (٤).

سعيد (٥) قال (٦): " الخضرُ أمه رومية وأبوه فارسي " (٧).

وروي عن رسول الله ﷺ في بعض الأخبار أنه ذكر قصة الخصر فقال: كان ابن ملك (٨) من الملوك فأراد أن يستخلفه من بعده فلم يقبل منه ولحق بجزائر البحور، فطلبه أبوه فلم يقدر عليه (٩)، وأطال الثعلبي الكلام في ذلك الملك في كتاب العرائس في قصة الخضر والاختلاف فيه وفي نبوته وحيويته.

(١) أخرجه البخاري (ك: أحاديث الأنبياء، ح: ٣٤٠٢) عن أبي هريرة رضي الله عنه.

(٢) وهي الأرض البيضاء التي لانبات فيها، ويسمى الهشيم اليابس فروة.

انظر: غريب الحديث للخطابي (٢/ ١٩١)، غريب الحديث لابن الجوزي (١/ ٢٢٢).

(٣) في (ج) " إنما سمي خضرًا ".

(٤) ذكره السيوطي في الدر (٩/ ٥٩٧)، وعزاه لسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن عساكر. وانظر: فتح الباري (٦/ ٤٩٩).

(٥) سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب، القرشي، المخزومي، روى عن أبي بكر رضي الله عنه مرسلًا، كان ثقة من أهل الخير الصلاح، إمام عالم، زاهد، توفي سنة ثلاث وتسعين.

انظر: سير أعلام النبلاء (٤/ ٢١٧) / الكاشف (١/ ٤٤٤).

(٦) " قال " ساقط من أ، ب.

(٧) ذكره السيوطي في الدر (٩/ ٥٩٨) وعزاه لبن عساكر.

(٨) في أ: " بن ملك " والصحيح ما أُثبت.

(٩) انظر: ذكرها الكرماني في غرائب التفسير (١/ ٦٦٨)، وأبو حيان في البحر المحيط (٦/ ١٣٩).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ١٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ١٢٦٩