تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[الزخرف: ٦٧] (١).

الفراء: البين ههنا بمعني الوصال أي: تواصلهم في الدنيا صار مهلكا لهم (٢).

أبو عبيدة: الموبق: الموعد، كقوله ﴿وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا (٥٩)﴾ (٣).

مجاهد: في جماعة الموبق وادٍ في جهنم من قيح ودم (٤).

الواحدي (٥): موبقًا حاجزًا، وأصله من وَبَق يَبِقُ إذا (٦) هلك (٧).

﴿وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ﴾ عاينوها. ﴿فَظَنُّوا﴾ أيقنوا.

﴿أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا﴾ أي: واقعوا فيها وداخلوها (٨) من وقع إذا أسقطه.

﴿وَلَمْ يَجِدُوا﴾ يعني: الكفار، وقيل: الأصنام (٩). ﴿عَنْهَا﴾ عن النار.

(١) قاله عوف.

انظر: معاني القرآن للنحاس (٤/ ٢٥٨).

(٢) انظر: معاني القرآن للفراء (٢/ ١٤٦).

(٣) انظر: مجاز القرآن لأبي عبيدة (١/ ٤٠٦)، وذكر نحوه النحاس في معاني القرآن (٤/ ٢٥٧)، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن (١١/ ٣).

(٤) انظر: المصدر السابق (١١/ ٣).

(٥) علي بن أحمد بن محمد، الواحدي، النيسابوري، كان أوحد عصره بالتفسير، تصدر للإفتاء والتدريس مدة، صنف التفاسير الثلاثة: البسيط، والوسيط، والوجيز، واسباب النزول، توفي سنة ثمان وستين وأربعمائة.

انظر: سير أعلام النبلاء (١٨/ ٣٣٩)، طبقات المفسرين للداوودي (١/ ٣٩٤).

(٦) في ب: "وبق يبق هلك".

(٧) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ١٥٣).

قال في لسان العرب (١٥/ ٢٠١): " وبَقَ الرجل يَبِقُ وبْقًا، واستوبق: هلك، وأوبقت فلانًا ذنوبه أهلكته، والموبقات: الذنوب المهلكات ".

وانظر: النهاية في غريب الأثر لابن الجزري (٥/ ٣١٥).

(٨) في ب: "واقعون فيها وداخلون"، وفي ج: "واقعون فيها داخلون".

(٩) حكاه في النكت والعيون (٣/ ٣١٧).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ١٢٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ١٢٥٦