تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (٤٦)﴾ لأن صاحبه ينال مأموله، وقيل: لأن الأمل للعمل الصالح خيرٌ من الأمل للعمل السيء، أي: خير من زينة المال والبنين (١).

وفي الباقيات الصالحات أقوال؛ وجاء مرفوعًا أنها: " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " (٢).

ابن عباس، رضي الله عنهما: هي الصلوات الخمس (٣).

ابن زيد: الأعمال الصالحة (٤).

وقيل: الكلام الطيب (٥).

(١) انظر: الكشف والبيان (٦/ ١٧٣).

(٢) أخرجه الإمام أحمد في المسند (١/ ٧١)، ح: ٥١٣ عن عثمان رضي الله عنه وفيه قصة، وحسن إسناده شعيب الأرنؤوط، وذكر السيوطي نحوه في الدر (١٥/ ٥٥٦)، وعزاه لابن أبي حاتم، وابن مردويه عن علي رضي الله عنه.

(٣) وهو قول سعيد بن جبير، وابن مسعود، ومسروق، وغير واحد من السلف.

انظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ٢٧٥)، تفسير ابن كثير (٣/ ٩٠).

(٤) وهو رواية عن ابن عباس، رضي الله عنهما، وبه قال قتادة.

انظر: النكت والعيون (٣/ ٣١٠)، زاد المسير (٥/ ١٥٠).

(٥) وهو مروي عن ابن عباس، رضي الله عنهما.

انظر: النكت والعيون (٣/ ٣١٠)، وعزاه في الدر المنثور (٩/ ٥٥٨) لابن أبي حاتم.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ١٢٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ١٢٤٩