تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن عباس، رضي الله عنهما: صنوف الأموال (١)، ويجوز أن يكون جمع ثمار، ومن قرأ بفتحتين أي: كان له من النخيل والأعناب ثمر كثير (٢).

﴿فَقَالَ لِصَاحِبِهِ﴾ أخيه.

﴿وَهُوَ يُحَاوِرُهُ﴾ يراجعه في الكلام، مشتق من حار إذا رجع؛ وذلك أنه سأله عن ماله فيم أنفقه فقال أنفقته في وجوه البر وقدمته بين يديّ لأَقْدِمَ عليه، فقال الكافر: ضَيَّعْتَ مالك بِظَنٍ ظننته من بعثٍ وأجرٍ والله لا يكون ما ظننت.

﴿أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا (٣٤)﴾ عشيرةً وأنصارًا ينفرون معه في الملمات (٣). مجاهد: أعوانا (٤).

(١) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ٢٦٠)، وذكر نحوه عن قتادة.

(٢) قرأ ابن كثير، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي " وكان له ثُمُر " " وأُحيط بثُمُره " بضمتين، بجعله جمع الجمع والمراد به صنوف المال، وقرأ عاصم " وكان له ثَمَر " " وأُحيط بثَمَره " بفتحتين، من الجمع الذي يفرق بينه وبين واحده بالهاء، والمراد به المأكول، وقرأ أبو عمرو " وكان له ثُمْر " " وأُحيط بثُمْره "بضمة واحدة وسكون الميم، أي من تثمير المال لقوله بعد ذلك (﴿أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا (٣٤)﴾ [الكهف: ٣٤].

انظر: الغاية في القراءات العشر لابن مهران (١٩٥)، الحجة لابن خالويه (٢٢٣).

(٣) النفر: الرهط وهو مادون العشرة.

انظر: معاني القرآن للنحاس (٤/ ٢٤٠).

(٤) انظر: الكشاف (٣/ ٥٨٦)، روح المعاني (٨/ ٢٦١).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ١٢٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ١٢٤١