تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (٣٠)﴾ قيل: تقديره منهم فحذف العائد، وقيل: من أحسن عملًا هم الذين آمنوا فوقع المظهر مقام المضمر، وقيل: ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (٣٠)﴾ (١) اعتراض والخبر ما بعده وهو قوله ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ أي: إقامة (٢).

﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا﴾ في الجنة.

﴿مِنْ أَسَاوِرَ﴾ جمع إسوِرَة، وأَسْوِرة جمع سوار بالكسر وهو ما يُلْبَسُ في الذراع. ﴿مِنْ ذَهَبٍ﴾ وفي أخرى أساور من فضة.

﴿وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا﴾ لأن الأخضر فيما قيل (٣) أحسن ألوان الثياب.

﴿مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ السندس: الحرير، والاستبرق: الديباج الرومي.

أبوعبيد: السندس: الرقيق من الديباج، والاستبرق: الصفيق العين. السندس: بزيون (٤)، والاستبرق: ديباج يعمل بالذهب وكأنه أُعرب من استبره. (٥)

(١) من قوله " هم الذين آمنوا " إلى قوله " أحسن عملًا " ساقط من (ب).

(٢) انظر: معاني القرآن للزجاج (٣/ ٢٣١).

(٣) في أ، ج: "لأنها فيما قيل".

(٤) البُزْيون: هو السندس، وقيل: رقيق الديباج، وهو فارسي معرب.

انظر: العين للخليل بن أحمد (٧/ ٣٤١)، غريب الحديث للخطابي (٢/ ٢٩٧).

(٥) السندس: رقيق الديباج، والاستبرق ثخينه، وذهب بعض أهل التفسير إلى أن الاستبرق معرب نقل من العجمية إلى العربية، وضعفه أبوحيان، والقرطبي.

انظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (١٠/ ٣٩٧)، البحر المحيط (٦/ ١١٧).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ١٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ١٢٣٧