تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الزجاج: معدلًا عن أمره ونهيه ولا ملجأ إلا إليه (١).

﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ في سبب النزول عن سلمان الفارسي رضي الله عنه (٢) قال: " جاءت المؤلفة قلوبهم إلى رسول الله ﷺ عُييْنة بن حُصين (٣)، والأقرع بن حابس (٤)، وذووهم فقالوا يا رسول الله: لو إنك جلست في صدر المجلس ونحيت عنا هؤلاء وأرواح جبابهم يعنونني، وأبا ذر (٥)،

(١) انظر: معاني القرآن للزجاج (٣/ ٢٢٩).

(٢) سلمان الفارسي، أبو عبد الله، أصله من قرية بأصبهان، وهو أسن الصحابة، كان كبير القدر، وهو الذي أشار بحفر الخندق يوم الأحزاب، توفي سنة ست وثلاثين.

انظر: الاستيعاب (٢/ ١٩٤)، تذكرة الحفاظ (١/ ٤٦).

(٣) عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن فزارة الفزاري، يقال: كان اسمه حذيفة فلقب بعيينة لشجة أصابته جحضت منها عيناه، كانت له صحبة وهو من الؤلفة قلوبهم، ولم يصح له رواية، شهد حنينًا والطائف، عاش إلى خلافة عثمان رضي الله عنه.

انظر: الاستيعاب (٣/ ٣١٦)، الإصابة (٢/ ٧٦٧).

(٤) الأقرع بن حابس بن عقال التميمي المجاشعي، أحد المؤلفة قلوبهم، كان شريفًا في الجاهلية والإسلام، شهد الفتوحات في العراق، قتل في اليرموك في عشرة من بنيه.

انظر: الاستيعاب (١/ ١٩٣)، الإصابة (١/ ١٠١).

(٥) أبو ذر، وفي اسمه اختلاف والأكثر على أنه حندب بن جنادة، أسلم قديمًا، وكان يقول: أنا رابع الإسلام، ثم عاد إلى قومه، ثم قدم بعد الخندق، خرج بعد وفاة أبي بكر رضي الله عنه إلى الشام، ولم يزل بها حتى ولي عثمان رضي الله عنه، توفي سنة اثنتين وثلاثين وصلى عليه ابن مسعود رضي الله عنه.

انظر: الاستيعاب (٤/ ٢١٦)، الإصابة (٧/ ١٢٥).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ١٢٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ١٢٣٠