تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو التراب.

السدي: الوصيد: الباب (١).

عطاء (٢): الوصيد: عتبة الباب (٣)، تقول العرب: أصدت الباب وأوصدته إذا أطبقته.

وقيل: الوصيد الحظيرة (٤).

﴿لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ﴾ لو أشرفت عليهم فنظرت إليهم.

﴿لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا﴾ لأعرضت عنهم وهربت منهم.

﴿وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (١٨)﴾ وامتلأت منهم خوفًا، لأن أظافرهم وشعورهم طالت وأن الله ألبسهم من الهيبة ما لايصل إليهم واصل ولا تلمسهم يد لا مس وهم في مكان وحيش مظلم خال (٥)،

(١) وهو رواية عكرمة عن ابن عباس، رضي الله عنهما.

انظر: معالم التنزيل للبغوي (٥/ ١٥٨)، تفسير ابن كثير (٣/ ٨٠)، مفاتيح الغيب للرازي (٢١/ ٨٦).

(٢) عطاء بن أبي رباح بن أسلم، أبو محمد القرشي، المكي، ولد في خلافة عمر رضي الله عنه، وروى عن عائشة، وأبي هريرة، وابن عباس رضي الله عنهم، كان مفتي أهل مكة ومحدثهم، توفي سنة أربع عشرة ومائة بمكة.

انظر: تذكرة الحفاظ (١/ ٩٨)، سير أعلام النبلاء (٥/ ٧٨).

(٣) انظر: معالم التنزيل للبغوي (٥/ ١٥٨).

(٤) حكاه في النكت والعيون (٣/ ٢٩٢) عن اليزيدي.

والصحيح أن يقال أن المراد بالوصيد الباب أو فناء الباب حيث يغلق الباب، وذلك أن الباب يوصد وإيصاده إغلاقه ومنه قوله تعالى ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ﴾ [الهمزة: ٨].

انظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ١٩٤)، تفسير ابن كثير (٣/ ٨٠).

(٥) القول بتغير هيئاتهم لادليل عليه، لأنهم لو كانوا يتلك الصفة لأنكروا أحوالهم عند استيقاضهم ولم يقولوا (لبثنا يومًا أو بعض يوم)، وكذلك من بُعِث إلى المدينة لم ينكر إلا تغير البناء لا تغير حاله.

انظر: البحر المحيط لأبي حيان (٦/ ١٠٦)، تفسير ابن كثير (٣/ ٨١).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ١٢١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ١٢١٤