قوله تعالى: ﴿ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردةخاسئين﴾
قال الشيخ الشنقيطي عند هذه الآية: أجمل قصتهم هنا وفصلها في سورة الأعراف في قوله: ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين﴾ (1) (2) . .
أخرج عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله: ﴿ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت﴾ قال: نهوا عن صيد الحيتان في يوم السبت، فكانت تشرع.إليهم يوم السبت بلوا بذلك فاصطادوها فجعلهم الله قردة خاسئين. .
وإسناده صحيح.
وأخرج مسلم بسنده عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا: "إن الله لم يجعل لمسخ نسلا، ولا عقبا، وقد كانت القردة والخنازير قبل ذلك " (3) . وهذا الشاهد من الحديث حيث ورد أطول من هذا اللفظ.
أخرج عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله: ﴿خاسئين﴾ ، قال: صاغرين. .
وإسناده صحيح، وأخرجه الطبري بلفظه عن محمد بن بشار قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد.
وإسناده صحيح.
وأخرج ابن أبي حاتم بسنده الجيد عن أبي العالية بلفظ: أدلة صاغرين (4) .
سورة البقرة 66