قال عبد الرزاق نا معمر عن قتادة في قوله ﴿لن نصبر على طعام واحد﴾ قال: ملوا طعامهم، وذكروا عيشهم الذي كانوا فيه مثل ذلك، فقالوا: ﴿فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها﴾ (1) .
وإسناده صحيح.
وأخرج الطبري بإسناده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله ﴿وفومها﴾ يقول: الحنطة والخبز.
وأخرج نافع بن أبي نعيم القارئ في تفسيره قال: سمعت الأعرج يقول: سمعت عبد الله بن عباس يقول في قول الله عز وجل ﴿وفومها﴾ قال: الحنطة ثم
قال ابن عباس أما سمعت قول أحيحة ابن الجلاح (2) حيث يقول:
قد كنت أغنى الناس شخصا
واحدا ورد المدينة عن زراعة فوم (3) .
وأخرج الطبري بإسناده الصحيح عن مجاهد ﴿وفومها﴾ قال الخبز.
وأخرج عبد الرزاق عن معمر عن قتادة والحسن: الفوم: الخبز.
وإسناده صحيح.
قوله تعالى ﴿قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير﴾
أخرج ابن أبى حاتم بإسناده الصحيح عن قتادة: ﴿أتستبدلون الذي هو أدنى﴾ - الذي هو شر- ﴿بالذي هو خير﴾ (4) .
قوله تعالى ﴿اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم﴾
أخرج الطبري بإسناده الحسن عن قتادة ﴿اهبطوا مصرا﴾ أي مصرا من الأمصار فإن لكم ما سألتم (5) .
قوله تعالى ﴿وضربت عليهم الذلة﴾
أخرج عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله ﴿وضربت عليهم الذلة﴾ قالا: يعطون الجزية عن يد وهم صاغرون (6) .
وإسناده صحيح.
قوله تعالى ﴿والمسكنة﴾
أخرج ابن أبي حاتم بإسناده الجيد عن أبي العالية: ﴿ضربت عليهم الذلة والمسكنة﴾ قال: المسكنة: الفاقة، ثم قال: وروي عن السدي والربيع نحو ذلك.
قوله تعالى ﴿وباءوا بغضب من الله﴾