تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرج ابن أبي حاتم بإسناده عن محمد بن إسحاق بسنده الحسن عن ابن عباس قال: يا أهل الكتاب للأحبار من اليهود ﴿اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم﴾ أي بلائي عندكم وعند آبائكم لما كان نجاهم به من فرعون وقومه (1) . .

وقد بين الله تعالى بعض النعم التي أنعم بها على بني إسرائيل ومنها: قوله تعالى: ﴿وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى﴾ (2) وقوله: ﴿وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب ... ﴾ (3) ، وقوله: ﴿ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون﴾ (4) (5) ، وقوله: ﴿يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين﴾ (6) وقد فضلهم على أهل زمانهم كما سيأتي عند تفسير هذه الآية. وقوله ﴿وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون﴾ (7) . وقوله: ﴿وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا﴾ (8) .

قوله تعالى ﴿وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم﴾

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٨ · ص ١٧٠