تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والإسناد إلى قتادة حسن وكون هذا السبب روي من طرق أخرى فإن هذه الطرق المرسلة يقوي بعضها بعضا.

قوله تعالى ﴿فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا﴾

وأخرج الطبري بإسناده الصحيح عن مجاهد في قوله ﴿مثلا ما بعوضة﴾ يعني الأمثال صغيرها وكبيرها يؤمن بها المؤمنون ويعلمون أنها الحق من ربهم ويهديهم الله بها ويضل بها الفاسقين يقول: يعرفه المؤمنون فيؤمنون به، ويعرفه الفاسقون فيكفرون به (1) .

وأخرج ابن أبي حاتم بإسناده الجيد عن أبي العالية ﴿فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم﴾ يعني: هذا المثل (2) .

وأخرج الطبري بإسناده الحسن عن قتادة: قوله ﴿فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم﴾ أي يعلمون أنه كلام الرحمن وأنه الحق من الله (3) .

وأخرج ابن أبي حاتم بإسناده الجيد عن أبي العالية ﴿وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا﴾ فهم أهل النفاق.

قوله تعالى ﴿وما يضل به إلا الفاسقين﴾

وأخرج ابن أبي حاتم بإسناده الصحيح عن قتادة قوله ﴿وما يضل به إلا الفاسقين﴾ فسقوا فأضلهم الله على فسقهم (4) .

سورة البقرة 27

قوله تعالى ﴿الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه﴾

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٨ · ص ١٥٤