تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقالوا: إنا لنسمع من قومك، حتى يقول القائل منهم: إنما مثل محمد مثل نخلةٍ نبتت فى كبًا (١) . قال حسين (٢): الكبا الكناسة. فقال رسول الله - ﷺ -: «أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ أَنَا؟» قالوا: أنت رسول الله - ﷺ -. قال: «أَنَا محمدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ» - قال: فما سمعناه ينتمى قبلها - «إلا أن الله عز وجل خلق خلقه فجعلنى من خير خلقه، ثم فرقهم فرقتين فجعلنى من خير الفرقتين، ثم جعلهم قبائل، فجعلنى من خيرهم قبيلةً، ثم جعلهم بيوتًا فجعلنى من خيرهم بيتًا، وأنا خيركم بيتًا، وخيركم نفسًا» - ﷺ - (٣) .

٧١٣٩ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن المبارك، عن يونس، عن الزهرى، عن عبد الله بن الحارث بن نوفلن عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث: أنه والفضل أتيا رسول الله - ﷺ - ليزوجهما، ويستعملهما على الصدقة، فيصيبان من ذلك، فقال رسول الله - ﷺ -: «إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا هِىَ أَوْسَاخُ النَّاسِ وَإِنَّهَا لاَ تَحِلُّ لِمُحمدٍ، وَلاَ لآلِ محمدٍ» .

ثم إن رسول الله - ﷺ - قال لمحمية بن جزء الزبيدى: [«زوج الفضل»] وقال لنوفل بن الحارث بن عبد المطلب: «زوج عبد المطلب ابن ربيعة»، وقال لمحمية الزبيدى - وكان رسول الله - ﷺ - يستعمله

(١) كِبَا: وفى رواية كبوة من الأرض. قال شمر: لم نسمع الكبوة. الكبا والكبة وهى الكناسة والتراب الذى يكنس من البيت. وقال غيره: الكُبَة من الأسماء الناقصة أصلها كبوة مثل قلة وثبة أصلها قُلْوَة وثُبْوَة ويقال للربوة كُبْوَة بالضم. قال الزمخشرى: الكِبا الكناسة وجمعه أكباء. النهاية: ٤/٦.

(٢) فى الأصل: «محمد» وما فى المسند أشبه.

(٣) من حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب فى المسند: ٤/١٦٥.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ٦٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ٦٢١