وقد رواه أبو نعيم من طريق عبد الله بن الزبير الحميدى، وغير واحد: عن سفيان بن عيينة به، وسمى عمر بن حفص الشيبانى عن سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن نوفل، عن عبد الله بن عصام، / عن أبيه فذكره، وفيه قصة ذلك العاشق الذى أنشد معشوقته وهما بالأسرى، فعرفه فقال: اسلمى حيش على نفاد العيش، فقالت: اسلم عشرا أو تسعا تترا وأتى بباقى القصة إلى آخرها بشعرها، ثم قتلوه، فوقعت عليه تعتنقه وتقبله حتى مات (١)
١٢٨٦- (عصمة بن قيس الهوزنى) (١)
كان اسمه عصية فسماه رسول الله - ﷺ - عصمة.
رواه أبو نعيم، وروى عنه أنه كان يتعوذ فى صلاته من فتنة المغرب (٢)
١٢٨٧- (عصمة بن مالك الخطمى) (٣)
٧٤٦٨ - قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد ابن رشدين، حدثنا خالد بن عبد السلام، حدثنا الفضل بن المختار، عن عبد الله بن موهب، عن عصمة بن مالك. قال: جاء مملوك إلى رسول الله - ﷺ -، فقال يا رسول الله إن مولاى زوجنى وهو يريد أن
(١) الخبر أخرجه بطوله الطبرانى فى المعجم: ١٧/١٧٧؛ وابن حجر فى الإصابة: ٢/٤٨١؛ وفى إسناده ابن عصام المزنى قال الحافظ: لا يعرف حاله، وعبد الملك بن نوفل، مقبول، فالحديث ضعيف الإسناد.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٣٨؛ والإصابة: ٢/٤٨٢؛ والاستيعاب: ٣/١٨٣؛ وقال البخارى: عصمة: صاحب النبى - ﷺ -؟يعد فى الشاميين، التاريخ الكبير: ٧/٦٣.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ٧/٦٣؛ وأخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ١٧/١٨٧.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٣٩؛ والإصابة: ٢/٤٨٢؛ والاستيعاب: ٣/١٣٨.