تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيهما، فقام الناس معه، فلما صلى الركعتين الأخريين انتظر الناس تسليمه، فكبر فسجد، ثم كبر فسجد، ثم سلم (١) .

٦٦٩٣ - حدثنا إبراهيم بن أبى العباس، حدثنا أبو أويس، عن الزهرى: أن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج - مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب - أخبره: أنه سمع عبد الله بن بحينة الأزدى أزدشنوءة وهو حليف بنى عبد المطلب. قال: صلى لنا رسول الله - ﷺ - ركعتين، ثم قام ولم يجلس بعد الركعتين، فقام الناس معه فلما قضى صلاته سجد سجدتين، وهو جالس قبل التسليم، ثم سلم (١) .

٦٦٩٤ - حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن يحيى بن أبى كثير، عن محمد ابن عبد الرحمن بن ثوبان، عن عبد الله بن مالك: ابن بحينة أن النبى - ﷺ - مر به، وهو يصلى يطول صلاته أو نحو هذا بين يدى [صلاة الفجر، فقال له النبى - ﷺ -: «لاَ تَجْعَلوا هَذِهِ مِثْلَ] صَلاَة الظهْر قبلها، وَبَعْدَهَا. اجْعَلُوا بَيْنَهُمَا فَصْلًا» (٢) تفرد به.

[حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبد الله بن بحينة. قال: قام رسول الله - ﷺ - فى الركعتين الأوليين من الظهر أو العصر، فلم يجلس، فلما فرغ من صلاته، قال: سجد سجدتين قبل أن يسلم.] .

٦٦٩٥ - وقال عبد الله: وجدت فى كتاب أبى بخط يده: حدثنا محمد بن بكرٍ، أنبأنا ابن جريجٍ، أخبرنى جعفر بن محمدٍ، عن

(١) من حديث عبد الله بن مالك: ابن بحينة فى المسند: ٥/٣٤٥.

(١) من حديث عبد الله بن مالك: ابن بحينة فى المسند: ٥/٣٤٥.

(٢) من حديث عبد الله بن مالك: ابن بحينة فى المسند: ٥/٣٤٥. وما بين معكوفين استكمال منه.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ٣٨١