تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والى حمص بجمائع العربان ، فنزل حلب يوم الأربعاء لخمس عشرة من ربيع الأخر ، وكانت بينه وبين ثمال حروب الت إلى عود ابن حمدان . وجاء مسيل فهلك فيه من الخيل والرجال والأمتعة .

لابن حمدان شىء كثير ، فأسرع العود إلى دمشق ، وبعث ثمال يطلب من المستنصر العفو لا وسط أمره هارون بن سهل اليهودى، أخو أبى سعد ، فأجيب إلى ذلك ، فلم يكن بأسرع من مجىء الخبر إلى مصر بأن ثمال جهز إلى معرة النعمان واليا وأنه أساء التدبير ، فانحرف عنه الناس وال أمره إلى الهرب ، وأنه سار إلى حلب فبادر جعفر أمير حمص وتجهز إلى المعرة نفسه ، ولقيه مقلد بن كامل بن مرداس فأوقع به وقتله يوم الأربعاء لست بقين من رمضان وحمل رأسه وشهرها بحلب وأسر جماعة من عمكره .

وكان قد سار رسول ثمال بن صالح فأعيد، وأخذ منه ما تحمل من المكاتبة ، وأغرى الوزير الحسين بن محمد المستنصر بأبى نصر هارون التسترى بآنه حمله الحقد من قبل أخيه على أنه عى فيما يضر الدولة والتوسط بين ثمال بن صالح وبين الدولة ليكون فى نيابة حلب ، وأن ابن حمدان أساء التدبير فى عوده عن حلب ، فقبض على أبى نصر التسترى وأخذ جميع ماله وعوقب حتى مات .

ولى دمشق مظفر الخادم الصقليى فسار على جرائد الخيل ودخل دمشق بغتة ، وقبض على ناصر الدولة بن حمدان وحمله إلى صفد ، ونقله إلى الرملة وصودر . وأقام بهاء الدولة مظفر ال الخدمة بدمشق ، وقبض على راشد بن سنان أمير بنى كلاب وحمله إلى صور فاعتقله بها سار أمير الأمراء المظفر فخر الملك عدة الدولة وعمادها رفق الخادم فى ثامن عشر ذى العدة فى أبهة وقوة وعدة وافرة وآلات جليلة وعساكر كثيرة تبلغ عدتهم ثلاثين ألفا من

المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من أخبار مصرالمقدمة