تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جمادى الآخرة سنة عشرين وأربعمائة وولى الخلافة يوم الأحد النصف من شعبان سنة سبع وعشرين وأربعمائة ، وكانت خلافته ستين سنة وأربعة أشهر وثلاثة أيام . وفى بعض التواريخ أن الستنصر العبيدى كانت ولايته ستا وستين سنة وشهورا وأياما ومرت به أهوال عظيمة وشدائد آل آمره فيها أنه جلس على نخ . وكان يلى حاله أولا وزير أبيه الجرجرائى فلم يزل الأمر على سداد إلى أن وفى ، فحكمت أمه فى الدولة إلى سنة اثنتين وستين فاختلطت الأمور وعظمت الأهوال من الغلاء والفتن والجلاء والنهب.

ووزر له أربعة وعشرون وزيرا هم : أبو القاسم الجرجرائى وتوفى فى سنة ست وثلاثين . أبو نصور صدقة بن يوسف الفلاحى إلى أن قتل فى سنة تسع وثلاثين ثم أبو البركات الحسين بن عماد الدولة محمد الجرجرائى ، ابن أخى الوزير أبى القاسم دفعتين إلى أن صرف فى شوال سنة أربعين . ثم أبو الفضل صاعد بن مسعود فى سنة إحدى وأربعين ، ثم صرف فى محرم [سنة] اثنتين وأربعين . فاستوزرا أبا محمد الحسن بن على اليازورى مضافا لقضاء القضاة والتقدمة على الدعاة ولم يجمع ذلك لأحد قبله إلى أن قبض عليه فى محرم سنة خمسين وسير إلى تنيس فقتل بها . واستوزر بعده أبا الفرج عبد الله بن محمد البابلى ، وصرف بعد شهرين وأربعة عشر يوما .

فاستوزر آبا الفرج محمد بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين المعروف بابن المغربى فأقام فى الوزارة الى أن صرف فى سنة اثنتين وخمسين . وأعيد البابلى فأقام أربعة أشهر وصرف . وتولى عبدالله ابن يحيى بن المدبر فى صفر سنة ثلاث وخمسين ثم صرف بعد شهرين . وتولى عبد الكريم بن عبد الحاكم بن سعيد الفارقى فى رمضان سنة ثلاث وخمسين إلى أن توفى فى محرم [ سنة ] أربع وخمسين . وتولى [بعده] أخوه أبو على أحمد فأقام سبعة عشر يوما وصرف . وأعيد البابلى كرة

المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من أخبار مصرالمقدمة