تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحصل من ابن صباح كلام ، فاعتقله المستنصر ثم أطلقه وأنعم عليه . وسال المستنصر عن مسائل على مذهب الاسماعيلية فأجابه عنها بخطه . فلما سار من عند المستنصر دخل إلى بلاد العجم ، وكانت دعوة الإسماعيلية ببلاد ديلمان والجيل فيها من قديم ، فأقام بينهم يبت الدعوة حتى شاعت وعمت ، فأخذ بجميع الأسلحة والعدد سرا وأوعد أصحابه على ال الاجتماع فى شعبان سنة ثلاث وثمانين فى ليلة فيها ، وكان السلطان حينئذ ملك شاه بن ألب أؤسلان ، فآخذ قلعة ألموت ، وكانت لملوك الديلم قبل الإسلام وهى من الحصانة بحيث لالترام. فاجتمع الباطنية بأصببهان وضواحيها مع رئيس دعاتهم أحمد بن عبد الملك بن عطاشش ، فاستولوا على قلعتين عظيمتين إحداهما قلعة الدر ، وكانت لأبي القاسم ذلف العجلى وكان قد بناها عندما خربت وسماها شاه ذر ، والأخرى قلعة خان وهما على جبل اصبهان . وأخذ الحسن بن صباح يبث الرسل والدعاة من ألموت وألقى على العلماء مسائل منها : لما كانت الايام سبعة ، والبروج اثنى عشر ؟ ، وادعى أنه استأثر من إمامه ببوامض علوم . وفشا فى الملوك والرؤساء اغتياله إياهم ، وقتله هم . واستدعى الامام أبا حامد

المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من أخبار مصرالمقدمة