الحسين بن أبى الحسن على بن محمد بن الحسن بن عيسى الماشلى ، وكان ناظرا فى دواوين دمشق ، ثم صرف عنها في شوال وأعيد إليها أبو الفرج البابلى المقدم ذكره .
ذكر الفتة الواقعة بديار مصر وخرابها،
كان من عادة المستنصر فى كل سنة أن يوكب على النجب مع النساء والحشم إلى جب عميرة ، وهو موضع نزهة ، بهيئة أنه خارج للحج على سبيل الهزوء والمجانة ، ومعه الخمر في الروايا عوضا عن الماء ويسقيه الناس كما يفعل بطريق مكة .
فلما كان فى جمادى الأخرة من هذه السنة خرج على عادته واتفق أن بعض الأتراك جرد سيفا ف سكرة منه على بعض عبيد الشعراء، فاجتمع عليه طائفة من العبيد وقتلوه . فاجتمع الأتراك بالمستنصر وقالوا إن كان هذا عن رضاك فالسمع والطاعة ، وإن كان عن غير رضا فلا نوضى بذلك ، فأنكر المستنصر ذلك . واجتمع جماعة من الأتراك وقتلوا جماعة من العبيد بعد أن حصل