تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان أبو بكر رضي الله عنه يأمر أمراءه حين كان يبعثهم في الردّة: إذا غشِيتم دارًا فإن سمعتم بها أذانًا (بالصلاة) فكفُّوا حتى تسألوهم ماذا تنقمون، فإن لم تسمعوا أذانًا فشنُّوها غارة، واقتلوا، وحرِّقوا، وأنهكوا في القتل والجراح، لا يُرى بكم وَهْن لموت نبيكم ﷺ وعند عبد الرزاق عن الزهري قال: لما بعث أبو بكر الصديق لقتال أهل الردّة قال: بيِّتوا فأينما سمعتم فيها الأذان فكفُّوا عنها فإن الأذان شعار الإيمان. كذا في الكنز.

لغاية ص ٥١٤

تابع

انتظار النبي ﷺ وأصحابه الصلاة

هديه عليه السلام في هذا الأمر

وأخرج أبو داود عن علي رضي الله عنه قال: رسول الله ﷺ حين تقام الصلاة في المسجد إذا رآهم قليلًا جلس لم يصلِّ، وإذا رآهم قليلًا جلس لم يصلِّ، وإذا رآهم جماعة صلَّى. وعند ابن أبي شبية عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان ينتظر ما سمع وَقْع نعل. كذا في الكنز (٤٢٤٦ و٢٤٧) .

انتظار الصحابة الصلاة حتى ذهب نصف الليل

وأخرج ابن أبي شيبة - ورجاله ثقت - عن عمر رضي الله عنه قال:

حياة الصحابة · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة الصحابةج ٤ · ص ١٥٥