تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سراعًا ووقف أبا هريرة لهم حتى رجعوا، فقال لهم: ما لكم؟ فقالوا: يا أبا هريرة أتينا المسجد فدخلنا فيه لم نرَ فيه شيئًا يُقسم فقال لهم أبو هريرة: وما رأيتم في المسجد أحدًا؟ قالوا: بلى، رأينا قومًا يصلون، وقومًا يقرؤون القرآن، وقومًا يتذاكرون الحلال والحرام، فقال لهم أبو هريرة: ويحكم فذاك ميراث محمد ﷺ كذا في الترغيب.

ثناء عمر رضي الله عنه على أهل المجالس في المساجد

وأخرج المروزي وابن أبي شيبة عن ابن معاوية الكندي قال: قدمت على عمر رضي الله عنه بالشام، فسألني عن الناس، فقال: لعلَّ الرجل يدخل المسجد كالبعير النافر فإن رأى مجلس قومه ورأى من يعرفهم جلس إليهم، قلت: لا، ولكنها مجالس شتَّى يجلسون فيتعلمون الخير ويذكرونه، قال: لن تزالوا بخير ما كنتم كذلك. كذا في الكنز.

انطلاقه عليه السلام من المسجد مع أصحابه إلى يهود

وأخرج الشيخان وأبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بينما نحن في المسجد يومًا خرج النبي ﷺ فقال: «انطلقوا إلى اليهودة» فقال: «أسلموا تسلموا» فقالوا: قد بلَّغتَ، فقال: «ذلك أريد، أسلموا تسلموا» فقالوا: قد بلَّغتَ، فقال: «ذلك أريد» ثم قالها الثالثة، ثم قال: «اعلموا أنَّ الأرض لله ولرسوله وإني أريد أن أجليكم من هذه الأرض، فمن يجد منكم بماله شيئًا

حياة الصحابة · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة الصحابةج ٤ · ص ١٣٩