بكم الملائمة»، كذا في رياض الصالحين (ص١٥٦) وأخرجه أيضًا الترمذي والنسائي كما في جمع الفوائد.
قصته عليه السلام مع النفر الثلاثة، وجلوسه إلى أصحاب القرآن
وأخرج الشيخان عن أبي واقد الحارث بن عوف رضي الله عنه أنَّ رسول الله ﷺ بينما هو جالس في المسجد والناس معه إذ أقبل ثلاثة نفر، فأقبل اثنان إلى رسول الله ﷺ وذهب واحد، فوقفا على رسول الله ﷺ فأما أحدهما فرأى فرجة في الحَلْقة فجلس فيها، وأما الآخر فجلس خلفهم، وأما الثالث فأدبر ذاهبًا، فلما فرغ رسول الله ﷺ قال: «ألا أخبركم عن النفر الثلاثة؟ أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله، وأما الآخر فاستحيي فاستحيى الله منه، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه»، كذا في رياض الصالحين (ص٥١٥) . وأخرجه مالك والترمذي، كما في جمع الفوائد. وأخرج ابن منده عن أبي القمراء رضي الله عنه قال: كنا في مسجد رسول الله حلَقًا نتحدث إذ خرج علينا رسول الله ﷺ من بعض حُجَره، فنظر إلى الحَلَق ثم جلس إلى أصحاب القرآن، فقال: «بهذا الملجس أمرت»، كذا في الإصابة. وأخرجه ابن عبد البرّ في الاستعياب. وأخرجه أيضًا أبو