وجهه ورقة مصحف تبسَّم يضحك، فهممنا أن نفتتن من الفرح برؤية النبي ﷺ ونكص أبو بكر على عقبيه ليصلَ الصف وظن أن النبي ﷺ خارج إلى الصلاة، فأشار إلينا ﷺ أن أتمُّوا صلاتهم، وأرخى الستروتوفي من يومنه ﷺ وعنده أيضًا من وجه آخر عنه قال: لما يخرج النبي ﷺ ثلاثًا، فأقيمت الصلاة فذهب أبو بكر يتقدم، فقال نبي الله ﷺ «عليكم بالحجاب» فرفعه فلما وضح وجه النبي ﷺ ما نظرنا منظرًا كان أعجب إلين من وجه النبي ﷺ حين وضح لنا، فأومأ النبي ﷺ بيده إلى أبي بكر أن يتقدَّم، وأرخى النبي ﷺ الحجب فلم يُقْدر عليه حتى مات ﷺ ورواه مسلم. كذا في البداية. وأخرج أيضًا أبو يَعْلى وابن عساكر وابن خُزَيمة وأحمد عن أنسٍ بمعناه بألفاظ مختلفة، كما في الكنز والمجمع والبيهقي وابن سعد أيضًا بمعناه.
رغبة الصحابة رضي الله عنهم في الصلاة وشدة اهتمامهم بها
انتباه عمر من إغمائه حين نودي عليه بالصلاة
أخرج الطبراني في الأوسط عن المِسْوَر بن مَخْرَمة قال: دخلت على