وعند أحمد عن ثُمامة بن أنس رضي الله عنه أن أنسًا كان إذا تكلَّم ثلاثًا، وكان يستأذن ثلاثًا. وعند الترمذي عن ثمامة عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ كان إذا تكلَّم يعيد الكلمة ثلاثًا لتُعقل عنه، ثم قال الترمذي: حسن صحيح غريب. وعند أحم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: بُعثت بجوامع الكَلِم، ونصر بالرعب، وبينا أنا نائم أُتيتُ بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي»؛ وهكذا رواه البخاري. وعند ابن إسحاق عن عبد الله بن سَلاَم رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا جلس يتحدّث كثيرًا ما يرفع طَرْفه إلى السماء، وهكذا رواه أبو داود في كتاب الأدب من حديث ابن إسحاق. كذا في البداية (٦٤٠ و٤١) .
(ندم عمرو بن العاص على كثرة سؤاله للنبي عليه السلام:
وأخرج الترمذي في الشمائل (ص٢٥) عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ يقبل بوجهه وحديثه على أشر القوم يتألَّفهم بذلك، فكان يقبل بوجهه وحديثه عليَّ حتى ظننت أنِّي خير القوم، فقلت: يا رسول الله أنا خير أو أبو بكر؟ فقال: «أبو بكر»، فقلت: يا رسول الله أنا خير أم عمر؟ فقال: «عمر»، فقلت: يا رسول الله أنا خير أم عثمان؟ فقال؛ «عثمان»، فلما سألت