تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال: «أتدرون أي الأعمال أحب إلى الله؟» قائل: الصلاة والزكاة، وقال قائل: الجهاد، قال: «إنَّ أحب الأعمال إلى الله عز وجل الحب لله والبغض لله» . وفيه رجل لم يُسمَّ. وعند أبي داود طَرَف منه. كذا في مجمع الزوائد.

(حبه عليه السلام للتقي، وحبه لعمار وابن مسعود)

وأخرج أبو يَعْلى عن عاشئة رضي الله عنها قالت: ما أحب رسول الله ﷺ إلا ذا تُقيِّ. وإسناده حسن، كما قال الهيثمي. وأخرج ابن عساكر عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه قال: رجلان مات النبي ﷺ وهو يبحهما: عبد الله بن مسعود، وعمار بن ياسر رضي الله عنهم. وعنده أيضًا عن الحسن رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ يبعث عمرو بن العاص رضي الله عنه على الجيش عاملًا وفيهم عامة أصحابه، فقيل لعمرو: إنَّ رسول الله ﷺ قد كان يستعملك ويُدْنيك ويحبك، فقال: قد كان يستعملني فلا أدري يتألَّفني أو يحبني. ولكن أدلكم على رجلين مات رسول الله ﷺ وهو يبحهما: عبد الله بن مسعود، وعمار ابن ياسر رضي الله عنهم. كذا في المنتخب. وأخرجه ابن سعد عن الحسن نحو وزاد: قالوا: فذاك والله

حياة الصحابة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة الصحابةج ٣ · ص ٢٧٩