في حُجْرٍ في باب رسول الله ﷺ ومع رسول الله ﷺ مِدْرَى يحك به رأسه، فلما رآه رسول الله ﷺ قال: «لو أعلم أنك تنتظرني لطعنتُ به في عينيك»، قال رسول الله ﷺ «إنما جُعل الإذن من قِبَل البصر» .
(إنكارا لنبي عليه السلام على من نظر إلى بيوته قبل أن يؤذن له)
وأخرج البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلًا اطَّلع من بعض حُجَر النبي ﷺ فقام إليه النبي ﷺ بمشقص أو بمشاقص؛ فكأنِّي أنظر إليه يختِل الرجل ليطعنه.
وعنده أيضًا عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن رجلًا اطَّلع في حُجْرٍ في باب رسول الله ﷺ ومع رسول الله ﷺ مِدْرَى يحك به رأسه، فلما رآه رسول الله ﷺ قال: «لو أعلم أنك تنتظرني لطعنتُ به في عينيك»، قال رسول الله ﷺ «إنما جُعل الإذن من قِبَل البصر» .
(قصة أبي موسى الأشعري مع عمر حين استأذن ثلاثًا ولم يؤذن له)
وأخرج البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كنت في مجلس الأنصار إذ جاء أبو موسى رضي الله عنه كأنه مذعور، فقال: استأذنت على عمر رضي الله عنه ثلاثًا لم يُؤذن لي فرجعت، قالت: ما منعك؟ قلت: استأذنت ثلاثًا فلم يُؤذن لي فرجعت وقال رسول الله ﷺ «إذا استأذن أحدكم فلم يُؤذن له فليرجع»، فقال: والله لتقيمنَّ عليه بينة، أمنكم أحد سمعه من النبي ﷺ فقال أبي ابن كعب: والله لا يقوم معك إلا أصغر القوم، فكنت أصغر القوم فقمت معه فأخبرت عمر أن النبي ﷺ قال ذلك. وعنده أيضًا من طريق عُبيد بن عُمير فقال عمر: خفي عليَّ هذا من أَمر النبي ﷺ ألهاني الصَّفْق بالأسواق.
وعنده أيضًا في الأدب المفرد (ص١٥٧) عن أبي موسى رضي الله عنه قال: استأذنت على عمر رضي الله عنه فلم يُؤذن لي ثلاثًا فأدبرت، فأرسل إليَّ فقال: يا عبد الله اشتد عليك أن تحتبس على بابي؟ اعلم أن الناس كذلك يشتد