تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله عنه أن رجلًا أخذ نعل رجل فغيَّبها وهو يمزح، فذُكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال النبي ﷺ «لا تروِّعوا المسلم فإنَّ روعة المسلم ظلم عظيم» . كذا في الترغيب. قال الهيثمي: وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف.

أحاديث بعض الصحابة في هذا الشأن أيضا

وأخرج الطبراني في الكبير - ورواته ثقات - عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله ﷺ في مسير فخفق رجل على راحلته، فأخذ رجل سهمًا من كنانته فانتبه الرجل ففزع، فقال رسول الله ﷺ «لا يحل لرجل أن يروِّع مسلمًا» .

وعند أبي داود عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: حدثنا أصحاب محمد ﷺ أنهم كانوا يسيرون مع النبي ﷺ فنام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه، ففزع، فقال رسول الله ﷺ «لا يحل لمسلم أن يروِّع مسلمًا» . كذا في الترغيب.

وأخرج الطبراني عن سليمان بن صُرَد رضي الله عنه أن أعرابيًا صلَّى مع رضي الله عنه ومعه قَرَن فأخذها بعض القوم؛ فلما سلَّم النبي ﷺ قال الأعرابي: القَرَن، فكأن بعض القوم ضحك. فقال النبي ﷺ «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يروِّعنَّ مسلمًا» . قال الهيثمي: رواه الطبراني من رواية

حياة الصحابة · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة الصحابةج ٣ · ص ١٣٤