تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإِنفاق على السائلين قصة أعرابي مع النبي ﷺ أخرج ابن جرير عن أنس رضي الله عنه قال: دخل رسول الله ﷺ يومًا المسجد وعليه بُرْد نَجراني غليظ الصنعة، فأتاه أعرابي من خلفه، فأخذ بجانب ردائه حتى أثرت الصنعة في صفح عنق رسول الله ﷺ فقال: يا محمد أعطنا من مال الله الذي عندك. فالتفت رسول الله ﷺ فتبسم فقال: «مُرُوا له» . كذا في الكنز. وأخرجه أيضًا الشيخان عن أنس رضي الله عنه كما في البداية.

قصة أخرى في ذلك

وأخرج أيضًا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا نقعد مع رسول الله ﷺ بالغَدَوات في المسجد، فإذا قام إلى بيته لم نزل قيامًا حتى يدخل بيته. فقام يومًا فلما بلغ وسط المسجد أدركه أعرابي فقال: يا محمد إحملني على بعيرين فإنك لا تحملني من مالك ولا من مال أبيك، وجذب بردائه حين أدركه، فاحمرّت رقبته، فقال رسول الله ﷺ «لا، وأستغفر الله، لا أحملك حتى تقيدَني» - قالها ثلاث مرات - ثم دعا رجلًا فقال له: «إحمله على بعيرين: على بعير شعير، وعلى يعر تمر» . كذا في الكنز. وأخرجه أيضًا أحمد، والأربعة

حياة الصحابة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة الصحابةج ٢ · ص ٤٣٢