أخذها» . قال الهيثمي: وفيه بقيَّة، وقد صرح بالسماع. انتهى.
قصة رجل مع يعلى بن منية
وأخرج البيهقي عن عبد الله بن الديلمي: أن يعلى بن مُنْيَة رضي الله عنه قال: أذَّن رسول الله ﷺ بالغزو - وأنا شيخ كبير ليس لي خادم -، فالتمست أجيرًا وأُجري له سهمه؛ فوجدت رجلًا. فلما دنا الرحيل أتاني فقال: ما أدري ما السُّهمان؟ وما يبلغ سهمي؟ فسمِّ لي شيئًا كان السهم أو لم يكن، فسمّيت له ثلاثة دنانير. فلما حضرت غنيمة أردت أن أُجري له سهمه؛ فذكرت الدنانير؛ فجئت النبي ﷺ فذكرت له أمره. فقال: «ما أجد له في غزوته هذه في الدنيا - أظنّه قال: والآخرة إلا دنانيره التي سَمَّى» .
فيمن يغزو بمال غيره سؤال ميمونة بنت سعد النبي ﷺ عن ذلك وجوابه
أخرج الطبراني عن ميمونة بنت سعد رضي الله عنهما أنها قالت: أفتنا يا رسول الله عمَّن لم يغزُ وأعطى ماله يُغْزَى وأعطى ماله يُغْزَى عليه، فله أجر أم للمنطلق؟ قال: له أجر مالِه وللمنطلق أجر ما احتسب من ذلك» . قال: الهيثمي: وفيه من لم أعرفهم..