تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله ﷺ يصنع؟ قالت: كانت عينه لا تدمع على أحد ولكنه كان إذا وجِدَ، فإنما هو آخذ بلحيته. وهذا الحديث إسناده جيد، وله شواهد من وجوه كثير. كذا في البداية. وأخرجه ابن سعد عن عائشة رضي الله عنها مثله. وقال الهيثمي رواه أحمد وفيه: محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث، بقية رجاله ثقات. انتهى. وقال الحافظ في الإِصابة: حديث صحيح، صحّحه ابن حبان. انتهى. وأخرجه أيضًا أبو نعيم بطوله كما في الكنز. وقد زاد بعد هذا الحديث عدة أحاديث من طريق محمد بن عمرو، وهذا في فضائل سعد بن معاذ رضي الله عنه.

وعند ابن جرير في تهذيبه كما في كنز العمال عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي ﷺ بكى وبكى أصحابه حين توفي سعد بن معاذ رضي الله عنه. قلت: وكان النبي ﷺ إذا اشتد وَجْده فإنَّما هو آخذ بلحيته. قالت عائشة رضي الله عنها: وكنت أعرف بكاء أبي من بكاء عمر. وعند الطبراني عن عائشة رضي الله عنها قالت: رجع رسول الله ﷺ من جنازة سعد بن معاذ ودموعه تَحَادَر على لحيته. قال الهيثمي: وسهل أبو حريز ضعيف.

حياة الصحابة · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة الصحابةج ١ · ص ٤٧٥