تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فرض الإعفاء من الصلاة والصوم:

ويدور أمر هذه الأقاليم بعد ذلك بين فرضينِ آخرينِ لا ثالث لهما:

إما إعفاؤهم ـ كما ذهب إليه بعض الناظرينَ ـ من الصلاة والصوم؛ لعدم الوقت وعدم القدرة والإمكان، وعدم الفائدة المَرْجُوة من التكليف، وهو فيما نرى فرض يأْباهُ عموم النصوص التي جاءت بتكليف الصلاة؛ فالصوم لجميع المؤمنين دون فرق بين قُطْرٍ وقُطر.

فتاوي محمود شلتوت · الصفحة ٢٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي محمود شلتوتص ٢٤٩