تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المشروع في أمر الطلاق والرَّجْعَة في نظر الإسلام:

يقول السائل: هل تُوجد في القرآن الكريمة آيةٌ تأمر بالتحليل؟ وهذا منه مبنيٌّ على ما يقوله بعض الناس مِن أن الزوجة المُطلَّقة طلاقًا ثلاثًا تَحِلُّ لزوجها الأول بالتحليل، أي بواسطة المُحلِّل، ويَشترطون أن يذوق المُحلِّل عُسَيْلَتَهَا كما تذوقُ عُسيلته، ثم يُطلقها المُحلِّل ليتزوجها زوجُها الذي طلَّقها.

ويقول السائل: إن هذه المسألة سببتْ عند زملائه الاشمئزاز، وإنه هو أيضًا مُتحيِّر جدًّا من وجود هذه المسألة في الشريعة الإسلامية ويطلب بإزاء هذا بيان الحقيقة فيما يسمعه من الناس في هذه المسألة، وهل ذلك ـ حقيقةً ـ مشروع في الإسلام. ونحن نُكرر الجواب عن هذا الأمر، ونزيده إيضاحًا فنقول:

فتاوي محمود شلتوت · الصفحة ٣٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي محمود شلتوتص ٣٢٦