تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رُؤيَا غير الأنبياء:

والرؤيا الصادقة مِن غير الأنبياء ثابتةٌ، ولا شك في حصولها، وهي كما أشرنا لا تختصُّ بأهل الصلاح والتقوى، وفي صدْق رُؤيَا صاحبي يوسف ما يُرشد إلى أنها قد تقع لغير المؤمنين والصالحين، وهذا مما يشهد به الواقع الذي نعلمه مِن رُؤَى بعض الناس، حتى المَعروفين بالفِسْق والفجور، وهي في هذه الحالة تكون كما قال العلماء الشرعيون: إما بُشْرَى بالهداية إلى الإيمان والتوبة، أو إنذار من الاستمرار على الكُفْرِ أو الفِسق، أو استدراج.

فتاوي محمود شلتوت · الصفحة ٤٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي محمود شلتوتص ٤٩٥