تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نظرة فيما ساقوا من آيات:

فأما الآيات التي تُذكر في هذا الشأن فنحن نُرجعها إلى ثلاثة أنواع:

النوع الأول: آياتٌ تَذكر وفاة عيسى ورفْعه، وتدلُّ بظاهرها على أن الوفاة وقعتْ، وهذه الآيات هي:

1 ـ قوله ـ تعالى ـ في سورة آل عمران (إذْ قالَ اللهُ يا عِيسَى إنِّي مُتَوَفِّيكَ ورَافِعُكَ إليَّ).

2 ـ قوله ـ تعالى ـ في سورة النساء: (وقوْلِهمْ إنَّا قَتَلْنَا المَسِيحَ عيسى ابنَ مَرْيَمَ). إلى قوله: (وما قَتَلُوهُ يَقِينًا بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إليهِ).

3 ـ قوله ـ تعالى ـ في سورة المائدة: (فلمَّا تَوَفَّيْتَنِي كنتَ أنتَ الرَّقِيبَ علَيْهِمْ).

فتاوي محمود شلتوت · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي محمود شلتوتص ١٩