تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخشوع روح الصلاة:

كثيرًا ما يتعرَّض المُصلي لوساوسَ وأفكارٍ في شئون الدنيا تشغله عن الخشوع والتدبُّر فهل ذلك يَذهب بثواب الصلاة؟ وما حِيلةُ المصلي تجاه ذلك؟

طلب الله من المُؤمنين الصلاة، وحثَّ فيها على الخشوع وكمال التوجه إليه ـ سبحانه ـ: (حافِظُوا علَى الصلَوَاتِ والصلاةِ الوُسْطَى وقُومُوا للهِ قَانِتِينَ). (الآية: 238 من سورة البقرة) وفُسرت الصلاة الوسطى بالصلاة الفُضْلى. وهي ذات الخُشوع والتوجُّه الكامل إليه ـ سبحانه ـ وربط الله بالصلاة الخاشعة فلاحَ المؤمنين (قد أفْلَحَ المُؤمنونَ الذينَ همْ فِي صلاَتهِمْ خَاشِعُونَ). (أوائل سورة المؤمنون).

والصلاة لا تُثمر ثمرتها من النهي عن الفحشاء والمنكر، واقتلاع بذور الشرِّ من النفْس إلا إذا كانت ذات خُشوع وتوجُّهٍ كامل.

فتاوي محمود شلتوت · الصفحة ١٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي محمود شلتوتص ١٧٤