تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطمأنينة القلبية:

وبعدُ، فليس من شك في أن الطمأنينة القلبية، التي يلتمسها المسلم من صلاته ومن حضوره المسجد، لا سبيل لها إلى القلوب إلا في جوِّ الهدوء والسكينة وخُلوص الفكر لله، وانْفعال النفس بجلاله وعظمته. وليس من شكٍّ أيضًا في أن كل ما يُؤذي ـ رائحةً أو حركةً أو منظرًا ـ ممَّا يعوق سيْرها إلى القلوب، ويجعل الصلاة وحضور المسجد مجرد شأنٍ تقليديٍّ، لا حظَّ للروح فيه، والمؤمن يجب أن يكون فاقِهًا بعِبادته، جادًّا في عمله حريصًا على خيره، مُلتمسًا رضَا ربه.

(قدْ أفْلَحَ المُؤمنونَ. الذينَ همْ في صلاتِهِمْ خَاشِعُونَ. والذينَ همْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ). (الآيات 1ـ 2ـ 3 من سورة المؤمنون).

فتاوي محمود شلتوت · الصفحة ١٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي محمود شلتوتص ١٦٩