الروح قبل اتصالها بالجسد:
وكما اختلف العلماء في حقيقتها هكذا، اختلفُوا ـ أيضًا ـ في قِدَمِهَا وحُدوثها، وفي مُستقرها قبل اتصالها بالأجسام، والقائلون بحُدوثها اختلفوا ـ أيضًا ـ في زمن حُدوثها، هل حدثت قبل الأجسام أو بعد الأجسام؟ وليس في النصوص أكثر من أن نَفْخَهَا في الجسم يكون بعد تسوِيته، والمَفهوم من نفْخها تحصيل آثارِها في الجسم.
فتاوي محمود شلتوت · الصفحة ٩٧