تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والملائكة قبيلا. وقال عبد الله بن أمَيّة المخزومي ـ وهو ابن عاتكة بنت عبد المطلب ابنُ عمة النبي صلى الله عليه وسلم: لا أؤمن بك أبداً حتى تتخذ إلى السماء سلماً وترقى فيه، وأنا أنظر حتى تأتيها وتأتي بنسخة منشورة معك، ونفر من الملائكة يشهدون لك أنك كما تقول. فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهله حزيناً لما فانه من متابعة قومه، ولما رأى من مباعدتهم منه. فأنزل الله تعالى: (وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً) ... الآيات.

592 ـ أخبرنا سعيد بن أحمد بن جعفر، قال: أخبرنا أبو علي بن أبي بكر الفقيه، قال: أخبرنا أحمد بن الحسين بن الجنيد، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا هشيم عن عبد الملك بن عمير ـ عن سعيد بن جبير ـ قال: قلت له، قوله: (وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً) نزلت في عبد الله بن أبي أُميَّة؟ قال: زعموا ذلك.

[298]

قوله تعالى: (قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ) ... الآية. [110].

593 ـ قال ابن عباس: تهجَّدَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة بمكة، فجعل يقول في سجوده: يا رحمن يا رحيم، فقال المشركون: كان محمد يدعو إلهاً واحداً، فهو الآن يدعو إِلهين اثنين: الله والرحمن، ما نعرف الرحمن إلا رحمان اليمامة ـ يعنون مسيلمة الكذاب ـ فأنزل الله تعالى هذه الآية.

594 ـ وقال ميمون بن مِهْرَان: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتب في أول ما أوحي

[592] أخرجه ابن جرير (15/ 111)، وعزاه في الدر (4/ 203) لسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

[593] ذكره المصنف بدون إسناد.

وقد أخرجه ابن جرير (15/ 121) قال: حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين. قال: ثني محمد بن كثير عن عبد الله بن واقد عن أبي الجوزاء عن ابن عباس به.

قلت: الحسين هو الحسين بن داود ولقبه سُنيد وهو ضعيف (له ترجمة في التقريب 1/ 335) وعلى ذلك فالإسناد ضعيف.

[594] مرسل.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٣٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٣٠١