تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الياء)، فحذفت ونقلت ضمتها إلى القاف (١). الحراني عن ابن السكيت:

لَقِيتُه لقَاءً ولِقْيَانًا ولُقِيًّا (٢) ولُقًى (٣).

الليث: وكل شيء استقبل شيئا أو صادفه فقد لقيه من الأشياء كلها (٤).

وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ﴾. يقال: خَلاَ المكان يَخْلُو (٥) خَلَاءً وهو خَلاَء (٦) وخَالٍ (٧)، وخَلَوْتُ بفلان، أَخْلُو به خَلْوَةً وَخَلاَءً (٨)،

= السيوطي في "الدر المنثور" ١/ ٦٩، وذكره في "لباب النقول" وقال: هذا الإسناد واهٍ جدًا فإن السدي الصغير كذاب وكذا الكلبي وأبو صالح ضعيف ص ١٧. وفي "تفسير الطبري"، عن ابن عباس المراد: أصحاب محمد، ١/ ١٢٩ - ١٣٠، وانظر "تفسير ابن كثير" ١/ ٥٤.

(١) في "الكشف" للثعلبي (فاشتقلت الضمة على (الياء) فنقلت إلى القاف، وسكنت، و(الواو) ساكنة فحذفت لاجتماعها) ١/ ٥١ أ، وانظر: "تفسير ابن عطية" ١/ ١٦٩، "تفسير القرطبي" ١/ ١٧٩.

(٢) (ولقيا) ساقط من (ب).

(٣) "تهذيب اللغة" (لقى) ٤/ ٣٢٩٠، وانظر كلام ابن السكيت في "إصلاح المنطق" ص ٣١١. قال أبو حيان: (سمع لـ (لقى) أربعة عشر مصدرًا)، "البحر" ١/ ٦٢، "الدر المصون" ١/ ١٤٤.

(٤) "تهذيب اللغة" (لقى) ٤/ ٣٢٩٠.

(٥) في (أ)، (ج): (مخلو) وأثبت ما في (ب).

(٦) في (ب): (يخلو خلاوة وخلاء).

(٧) في "التهذيب" قال الليث: خلا المكان والشيء يَخْلُو خُلْوَّا وخَلاَءً وأَخْلَى إذا لم يكن فيه أحد ولا شيء فيه، وهو خال. "التهذيب" (خلا) ١/ ١٠٧٣، وانظر "اللسان" (خلا) ٢/ ١٢٥٤، "القاموس" (خلا) ص ١٢٨٠.

(٨) ذكره الأزهري عن اللحياني. "التهذيب" (خلا) ١/ ١٠٧٣.

التفسير البسيط · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ٢ · ص ١٦٥