تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شوالٍ أن يُكبروا (١).

١٨٦ - قوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي﴾ الآية، قال الضحاك: سأل بعض الصحابة النبي - ﷺ -: أقريب ربُنا فنناجيه أم بعيد فنناديه؟ فأنزل الله هذه الآية (٢).

وقال الحسن سأل أصحاب النبي - ﷺ - (٣) فقالوا: أين ربنا؟ فأنزل الله هذه الآية (٤).

وقوله تعالى: ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ قال عطاء عن ابن عباس: من أوليائي وأهل طاعتي (٥).

(١) رواه الطبري عنه في "تفسيره" ٢/ ١٥٧، وذكره الثعلبي في "تفسيره" ٢/ ٣٣٠، وهو مروي عن زيد بن أسلم كما في المصدرين السابقين.

(٢) ذكره الثعلبي في "تفسيره" ٢/ ٣٣٣، وكذا البغوي ١/ ٢٠٥، وروى الطبري ٢/ ١٥٨، وابن أبي حاتم ١/ ٣١٤، وأبو الشيخ في "العظمة" ٢/ ٥٣٥ وغيرهم: عن أبي الصلت بن حكيم عن أبيه عن جده، بمثل حديث الضحاك، وذكر في "الدر المنثور" ١/ ٣٥٢: أنه رواه البغوي في معجمه، وابن مردويه، قال أحمد شاكر: وهذا الحديث ضعيف جدا، منهار الإسناد بكل حال. حاشية "تفسير الطبري" ٢/ ١٥٨، وعزاه السيوطي في "الدر" ١/ ٣٥٢ من حديث أبي بنحوه إلى سفيان بن عيينة في "تفسيره"، وعبد الله بن الإمام أحمد في زوائده على الزهد من طريق سفيان عن أبي.

(٣) من قوله: (أقريب ..) ساقطة من (ش).

(٤) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" ١/ ٧٣، وعنه الطبري في "تفسيره" ٢/ ١٥٨، وإسناده صحيح إلى الحسن، لكنه ضعيف لإرساله كما ذكر ذلك أحمد شاكر في تعليقه على الطبري. وعزاه السيوطي في "الدر" ١/ ٣٥٢ من حديث أنس بنحوه إلى ابن مردويه.

(٥) تقدم الحديث عن هذه الرواية.

التفسير البسيط · الجزء ٣ · الصفحة ٥٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ٣ · ص ٥٩١