تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 2683

خبر المبتدأ الآتي وجملة: (إذا ما ابتلاه ... ) اعتراضية. [و جعلها أبو البقاء العكبري خبر المبتدأ].

فَأَكْرَمَهُ: (الفاء): عاطفة. (أَكرمه): فعل ماض، و (الهاء): مفعول به. والفاعل مستتر تقديره: هو وجملة: (أَكرمه ... ) معطوفة على جملة: (ابتلاه ... ) في محل جر. وَنَعَّمَهُ: مثل إعراب:

فأكرمه .. فَيَقُولُ: (الفاء): رابطة لجواب أما. (يقول): فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: هو. وجملة: (يقول ... ) في محل رفع خبر المبتدأ: الإنسان. والجملة الاسمية: الإنسان ...

فيقول ... في محل جزم جواب الشرط: أما. وجملة: أمّا الإنسان ... استئنافية. رَبِّي: مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها حركة المناسبة. و (الياء): مضاف إليه. أَكْرَمَنِ: فعل ماض، و (النون): للوقاية وياء المتكلم المحذوفة لمناسبة الفاصلة، في محل نصب مفعول به. والفاعل مستتر تقديره: هو. وجملة: (أَكرمن ... ) في محل رفع خبر المبتدأ: ربي. وجملة: (ربي أكرمن ... ) في محل نصب مقول القول.

16 -

[سورة الفجر (89): آية 16]

وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ (16)

الإعراب وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ: (الواو) عاطفة. (أَما إذا ما ابتلاه): سبق إعرابها تفصيلا في الآية السابقة ومعطوفة عليها، والفاعل مستتر تقديره: هو. فَقَدَرَ: مثل إعراب: (فأكرم ... ) في الآية السابقة. عَلَيْهِ: جار ومجرور متعلق ب: قدر. رِزْقَهُ: مفعول به منصوب، و (الهاء):

مضاف إليه. فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ: مثل إعراب: فيقول ربي أكرمن ... في الآية السابقة. وجملة:

(يقول ... ) في محل رفع خبر مبتدأ مقدر، أي: هو يعني: الإنسان.

17 -

[سورة الفجر (89): آية 17]

كَلاَّ بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17)

الإعراب كَلَّا: حرف ردع وزجر. بَلْ: حرف إضراب. لا: نافية.

تُكْرِمُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل. الْيَتِيمَ: مفعول به منصوب.

وجملة: (لا تكرمون ... ) استئنافية.

18 -

[سورة الفجر (89): آية 18]

وَلا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (18)

الإعراب وَلا: (الواو): عاطفة. (لا): نافية. تَحَاضُّونَ: مثل إعراب:

(تكرمون ... ) ومعطوفة عليها. عَلى طَعامِ: جار ومجرور متعلق ب: تحاضون.

الْمِسْكِينِ: مضاف إليه مجرور.

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ٢٦٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ٢٦٩١