15.24
قوله تعالى: ﴿ ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين ﴾ [24]
293- أنا قتيبة بن سعيد، نا نوح - وهو ابن قيس، عن ابن مالك - يعني: عمرا، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قال: كانت امرأة تصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، حسناء من أحسن الناس، قال: وكان بعض القوم يتقدم في الصف الأول لأن لا يراها، ويستأخر بعضهم، حتى يكون في الصف المؤخر، فإذا ركع - وذكر كلمة معناها: نظر من تحت إبطيه، فأنزل الله عز وجل ﴿ ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين ﴾.
15.80
قوله تعالى: ﴿ ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين ﴾ [80]
294- أنا علي بن حجر، عن إسماعيل، نا / عبد الله بن دينار، أنه سمع ابن عمر، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحاب الحجر:
" لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذبين إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين، فلا تدخلوا عليهم، أن يصيبكم مثل ما أصابهم ".
15.87
قوله تعالى: ﴿ ولقد آتيناك سبعا من المثاني ﴾ [87]
295- أنا محمد بن بشار، نا يحيى، نا شعبة، حدثني خبيب ابن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى، قال:
" مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا في المسجد، فدعاني، فلم آته، قال: " ما منعك أن تأتيني " قلت: إني كنت أصلي، قال: " ألم يقل الله عز وجل: ﴿ يأيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ﴾ [الأنفال: 24] قال: " ألا أعلمك أفضل سورة في القرآن قبل أن أخرج؟ " فلما ذهب يخرج، ذكرت ذلك له قال: فقال: " الحمد لله رب العالمين " هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته " ".
296- أنا علي بن حجر، أنا شريك، عن أبي إسحاق.
أنا أحمد بن سليمان، نا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: ﴿ ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ﴾ قال: البقرة وآل عمران والنساء والأعراف والأنعام والمائدة. قال شريك: السبع الطول.
ذيل التفسير
قوله تعالى: [ ﴿ ولقد آتيناك سبعا من المثاني ﴾ [87] ]
14/ 749- أخبرنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن عبد الحميد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" ما أنزل الله عز وجل في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن، وهي السبع المثاني، وهي مقسومة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل ".