تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

14.27

قوله تعالى: ﴿ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت ﴾ [27]

284- أنا محمد بن بشار، نا محمد، نا شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ﴿ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا ﴾ قال:

" نزلت في عذاب القبر؛ يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله. ودين محمد صلى الله عليه وسلم، فذلك قوله: ﴿ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا ﴾ ".

285- أنا القاسم بن زكريا بن دينار، نا يحيى بن أبي بكير [نا] شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: ﴿ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا ﴾ قال: المخاطبة في القبر: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ ﴿ وفي الآخرة ﴾ مثل ذلك.

286- أنا إسحاق بن منصور، أنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبيه، عن خيثمة، عن البراء بن عازب ﴿ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا ﴾ قال: نزلت في عذاب القبر.

14.28

قوله تعالى: ﴿ وأحلوا قومهم دار البوار ﴾ [28]

287- أنا محمد بن بشار، نا محمد، نا شعبة، عن القاسم ابن أبي بزة، عن أبي الطفيل، سمع عليا رضي الله عنه وسأله ابن الكواء عن هذه الآية: - ﴿ الذين بدلوا نعمت الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار * جهنم يصلونها ﴾ قال: هم كفار قريش يوم بدر.

288- أنا قتيبة بن سعيد، عن سفيان عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس في قوله تعالى ﴿ ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار ﴾ قال: هم أهل مكة.

قال سفيان: يعني كفارهم.

289- أنا يونس بن عبد الأعلى، نا ابن وهب، أخبرني عمرو ابن الحارث، أن بكر بن سوادة، حدثه عن عبد الرحمن بن / جبير، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي،

" أن النبي صلى الله عليه وسلم، تلا قول الله تعالى في إبراهيم ﴿ رب إنهن أضللن كثيرا من الناس ﴾ الآية [إبراهيم: 36]. وقال عيسى ﴿ إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ﴾ [المائدة: 118] فرفع يديه، فقال: " اللهم أمتي أمتي " وبكى صلى الله عليه وسلم، " فقال الله: يا جبريل، اذهب إلى محمد صلى الله عليه وسلم - وربك أعلم - فاسأله ما يبكيه، فأتاه جبريل، فسأله، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال - وهو أعلم - فقال الله: يا جبريل، اذهب إلى محمد فقل له: إنا سنرضيك في أمتك، ولا نسوؤك " ".

290- أنا سويد بن نصر، أنا عبد الله، عن معمر، عن الزهري، قال أخبرني سالم بن عبد الله، عن أبيه،

" أن النبي صلى الله عليه وسلم، لما مر بالحجر، قال: " لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم، إلا أن تكونوا باكين؛ أن يصيبكم مثل ما أصابهم " وتقنع بردائه وهو على الرحل ".

تفسير النسائي · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٨٨